كلما ضاقت قلت صبراً.. بقلم /عنتر العايق
قد تكون تلك حالي
ولا تغني عنها مقالي
ف عذرأ عذرأ عذرأ
أيها الأحبة الغوالي
عنتر العايق
============,=,=
وكلما ضاقت قلتُ صبراً !!
===============
عشتُ في الخيالات دهراً
بنيتُ في الأوهام قصراً
وسهرتُ الليالي حصراً
صليتُ فيها الفجر عصراً
وكتبتُ في اللذات شِعراً
ارتكبت الذنوب سراً وجهراً
فلما شابَ في الرأس شَعراً
قلتُ كفي نطيعُ لله أمراً
فتزوجتُ من الدنيا قمراً
وأضفت للكون بشراً
وعشتُ في الحياة قهراً
وكان صاحبي فيها فقراً
مات يسرا وعاش عسرا
شربتُ الذلَ فيها خمراً
وأكلتُ الخبزَ فيها جمراً
وكلما ضاقت قلت صبراً
وضاعت الأيام هدراً
ثم وجدتُ علي الابواب قبراً
فقلت عذراً ربي عذراً
ربي الهمني من لدنك صبراً
لعبادتك حمداً وشكراً
وانعم بفضلك عليا ستراً
=============
وكلما ضاقت قلتُ صبراً !!
بقلم / عنتـــر العــــايق.

تعليقات
إرسال تعليق