قصيدة امرؤ القيس فهي وهي

- /b>قصيدة امرؤ القيس فهي وهي مكتوبة ========================= تَـعَـلَّـقَ قَلبِـي طَفلَـةً عَـرَبِـيَّـةً *** تَنَعـمُ فِي الدِّيبَـاجِ والحُلِـيِّ والحُـلَلْ
- لَهَـا مُقلَـةٌ لَـو أَنَّهَـا نَظَـرَت بِهَـا *** إِلـى رَاهِبٍ قَـد صَـامَ للهِ وابتَهَـلْ
- لأصبَـحَ مَفتُونـاً مُعَـنًّـى بِحُـبِّـهَا *** كَأَن لَمْ يَصُـمْ للهِ يَومـاً ولَمْ يُصَـلْ
- أَلا رُبَّ يَـومٍ قَـد لَهَـوتُ بِـذلِّهَـا *** إِذَا مَا أَبُوهَـا لَيلَـةً غَـابَ أَو غَفَـلْ
- فَقَالَـتِ لأَتـرَابٍ لَهَـا قَـد رَمَيتُـهُ *** فَكَيفَ بِهِ إِنْ مَاتَ أَو كَيـفَ يُحتَبَـلْ
- أَيَخفَى لَنَا إِنْ كَـانَ فِي اللَّيـلِ دَفنُـهُ *** فَقُلنَ وهَل يَخفَـى الـهِلالُ إِذَا أَفَـلْ
- قَتَلتِ الفَتَى الكِندِيَّ والشَّاعِـرَ الـذي *** تَدَانَت لَهُ الأَشعَـارُ طُـراً فَيَـا لَعَـلْ
- لِمَه تَقتُلي المَشهُـورَ والفَـارِسَ الـذي *** يُفَلِّـقُ هَامَـاتِ الرِّجَـالِ بِلا وَجَـلْ
- أَلا يا بَنِي كِنـدَةَ اقتُلـوا بِابنِ عَمِّكـم *** وإِلاّ فَمَـا أَنـتُـم قَبِيـلٌ ولا خَـوَلْ
- قَتِيلٌ بِـوَادِي الحُـبِّ مِن غَيـرِ قَاتِـلٍ *** ولا مَيِّـتٍ يُعـزَى هُنَـاكَ ولا زُمَـلْ
- فَتِـلكَ الَّتـي هَـامَ الفُـؤَادُ بِحُبِّـهَا *** مُهفـهَـفَـةٌ بَيضَـاءُ دُرِّيَّـة القُبَـلْ
- ولي وَلَهـا فِي النَّـاسِ قَـولٌ وسُمعَـةٌ *** ولـي وَلَهَـا فِي كـلِّ نَاحِيَـةٍ مَثَـلْ
- كـأَنَّ عَلَـى أَسنَانِهـا بَعـدَ هَجعَـةٍ *** سَفَرجلَ أَو تُفَّاحَ فِي القَنـدِ والعَسَـلْ
- رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشـى تَبختـراً *** وصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخـنَ فِي زَجَـلْ
- غمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنّهَا مَشَـت *** بِـهِ عِندَ بَـابَ السَّبسَبِيِّيـنَ لانفَصَـلْ
- فَهِي هِي وهِي ثُـمَّ هِي هِي وهي وَهِي *** مُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّـاسِ بالجُمَـلْ
- أَلا لا أَلا إِلاَّ لآلاءِ لابِــــــثٍ *** ولا لا أَلا إِلا لآلاءِ مَــن رَحَـــلْ
- فكَم كَم وكَم كَم ثُمَّ كَم كَم وكَم وَكَم *** قَطَعـتُ الفَيافِـي والمَهَامِـهَ لَمْ أَمَـلْ
- وكَافٌ وكَفكـافٌ وكَفِّـي بِكَفِّـهَا *** وكَافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انـهَملْ
- فَلَـو لَو ولَو لَـو ثُـمَّ لَو لَو ولَو ولَـو *** دَنَا دَارُ سَلمَى كُنـتُ أَوَّلَ مَن وَصَـلْ
- وعَن عَن وعَن عَن ثُمَّ عَن عَن وعَن وَعَن *** أُسَائِلُ عَنها كُـلَّ مَن سَـارَ وارتَحَـلْ
- وفِي وفِي فِـي ثُـمَّ فِي فِي وفِي وفِـي *** وفِي وجنَتَـي سَلمَى أُقَبِّـلُ لَمْ أَمَـلْ
- وسَل سَل وسَل سَل ثُـمَّ سَل سَل وسَل *** وسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فَكَـم أَسَـلْ
- وشَنصِل وشَنصِل ثُمَّ شَنصِل عَشَنصَـلٍ ** عَلى حاجِبَي سَلمَى يَزِيـنُ مَعَ المُقَـلْ
- حِجَـازيَّـة العَينَيـن مَكيَّـةُ الحَشَـا *** عِرَاقِيَّـةُ الأَطـرَافِ رُومِيَّـةُ الكَفَـلْ
- تِهـامِيَّـةَ الأَبـدانِ عَبسِيَّـةُ اللَمَـى *** خُـزَاعِيَّـة الأَسنَـانِ دُرِّيَّـة القبَـلْ
- وقُلـتُ لَهـا أَيُّ القَبـائِـل تُنسَبـى *** لَعَلِّي بَينَ النَّـاسِ فِي الشِّعرِ كَي أُسَـلْ
- فَقالـت أَنَـا كِنـدِيَّـةٌ عَـرَبِـيَّـةٌ *** فَقُلـتُ لَها حَاشَا وكَلاَّ وهَـل
- وبَـلْ فقَالـت أَنَـا رُومِـيَّـةٌ عَجَـمِـيَّـة *** فقُلتُ لَهَا ورخِيز بِباخُـوشَ مِن قُـزَلْ
- فَلَـمَّا تَـلاقَينـا وجَـدتُ بَنـانَهـا *** مُخَضّبَةً تَحْكِـي الشَوَاعِـلَ بِالشُّعَـلْ
- ولاعَبتُها الشِّطرَنـج خَيلـى تَرَادَفَـت *** ورُخّى عَليـها دارَ بِالشـاهِ بالعَجَـلْ
- فَقَالَـت ومَا هَـذا شَطَـارَة لاعِـبٍ *** ولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيـلِ هُـوَ الأَجَـلْ
- فَنَاصَبتُها مَنصُـوبَ بِالفِيـلِ عَاجِـلا *** مِنَ اثنَينِ فِي تِسعٍ بِسُـرعٍ فَلَـم أَمَـلْ
- وقَد كَانَ لَعِبِـي كُـلَّ دَسـتٍ بِقُبلَـةٍ وهَـل وبَـلْ فقَالـت أَنَـا رُومِـيَّـةٌ عَجَـمِـيَّـة *** فقُلتُ لَهَا ورخِيز بِباخُـوشَ مِن قُـزَلْ
- فَلَـمَّا تَـلاقَينـا وجَـدتُ بَنـانَهـا *** مُخَضّبَةً تَحْكِـي الشَوَاعِـلَ بِالشُّعَـلْ
- ولاعَبتُها الشِّطرَنـج خَيلـى تَرَادَفَـت *** ورُخّى عَليـها دارَ بِالشـاهِ بالعَجَـلْ
- فَقَالَـت ومَا هَـذا شَطَـارَة لاعِـبٍ *** ولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيـلِ هُـوَ الأَجَـلْ
- فَنَاصَبتُها مَنصُـوبَ بِالفِيـلِ عَاجِـلا *** مِنَ اثنَينِ فِي تِسعٍ بِسُـرعٍ فَلَـم أَمَـلْ
- وقَد كَانَ لَعِبِـي كُـلَّ دَسـتٍ بِقُبلَـةٍ *** أُقَـبِّـلُ ثَغـراً كَالـهِـلالِ إِذَا أَفَـلْ
- فَقَبَّلتُـهَا تِسعـاً وتِسعِيـنَ قُـبـلَـةً *** ووَاحِدَةً أُخـرَى وكُنـتُ عَلَى عَجَـلْ
- وعَانَقتُهَا حَتَّى تَقَطَّـعَ عِقدُهَـا وحَتَّـى *** فَصُوصُ الطَّـوقِ مِن جِيدِهَـا انفَصَـلْ كأَنَّ فُصُوصَ الطَـوقِ لَمَّـا تَنَاثَـرَت *** ضِيَاءُ مَصابِيـحٍ تَطَايَـرنَ عَـن شَعَـلْ وآخِـرُ قَولِـي مِثـلُ مَـا قَلـتُ أَوَّلاً *** لِمَـن طَلَـلٌ بَيـنَ الجُدَيَّـةِ والجَبَـلْ
أسمعها بصوت هيام يونس تجد متعة الغناء مع متعة الشعر
ردحذف